Atlantis Interactive Book

من احد التحديات اللي قابلتني الفترة اللي فاتت هي مشروع كتاب اتلانتيس التفاعلي (Atlantis Interactive Book)
المدير جالي في يوم بعد ما اترقيت وبقيت مدير التطوير البرمجي وقاللي ، فندق اتلانتيس عنده فكره مجنونه وعايزين ننفذهالهم ، اعمل البحث بتاعك واعمل اجتماع مع الفريق بتاعك واعملي خطه تنفيذ المشروع .
الفكرة كانت عباره عن كتاب ورق ابيض ٧ صفحات ، كل صفحة فيها محتوى مختلف وتقدر تلمس الورق الابيض دا وتتفاعل مع المحتوى من صور او فيديوهات ، وهو في الواقع اصلاً ورق ابيض .
موضوع ان الورق الابيض دا يتحول انه يبقى فيه محتوى من صور فيديوهات دا حاجه بسيطه جداً ، بروچيكتور فوق وخلص الموضوع ،
برضو موضوع انك تحول المحتوى لشاشه لمس عشان تتفاعل معاه برضو بسيط ، جهاز كدا موجات صوتيه بيتحط قدام اي سطح عايز تحوله لشاشه لمس ويقدر يحدد المكان اللي ضغطت عليه كإن السطح دا شاشه تاتش سكريين بالظبط .
التحدي الكبير بقى هو ازاي تقلب صفحات الكتاب و تحدد انت في انهي صفحه ؟ وعن طريق تحديد انت في انهي صفحة تبعت اشاره للبروچيكتور تقوله اعرضلي محتويات الصفحة دي ،
عملت اجتماع مع الاتنين الچناير وقولنا نشوف هنحل المشكله دي ازاي ،
-اصغر عضوه في فريق البرمجة . البنت الهندية ڤيجي كان عندها فكره ان احنا نحط في كل صفحة مغناطيس و نحط جهاز يقيس الموجات المغناطيسيه عند طرف الكتاب ونقدر بقياس المجال المغناطيسي نشوف في كام مغناطيس في الحته دي وبمعرفتنا شده المجال المغناطيسي لكل مغناطيس مقابل لرقم صفحه ، نقدر نحدد احنا في صفحة كام ، الفكره كانت معقده اكتر من اللازم بس قولتلها ابدأي البحث بتاعك ولما تعملي نسخة تجريبية مبدأيه تقدري تثبتي بيها طريقة عمل الفكره دي وريهاني ،
-العضو التاني في الفريق ، الباكستاني اساد ، كان عنده فكره اننا نحط في كل صفحة بار كود ونحط كاميرا فوق جمب البروچيكتور ونقدر نحلل الصور اللي بتلقطها الكاميرا وندور عالباركودز، وبمعرفتنا كل بار كود مقابل لاي رقم صفحة ، نقدر نحدد احنا في صفحة كام ، برضو قولتلو تمام ، ابدأ في عمل النسخه التجريبيه المبدأيه protype .

انا سيبتهم يعملو النسخ التجريبيه ومشاركتش باي فكره او اني اعمل نسخه تجريبيه واكتفيت اني اشرف عليهم بس ، لاني كنت مشغول بمشروع كبير لكيدزانيا وكان واخد كل وقتي ساعتها ،
المهم تمر الايام والبنت الهنديه تقولي انها معرفتش تعمل اي نسخه تجريبيه لان قياسات المجال المغناطيسي غير دقيقه ومش عارفه تعمل حساباتها بخصوص تداخل المجالات المغناطيسيه مع بعض ، لما يبقى في كذا مغناطيس فوق بعض وكدا ،
قولتلها خلاص انسي الموضوع وخليتها تعمل حاجات لمشاريع تانيه،
الامل كان في اساد انه يعمل موضوع البار كود ، ودا نجح وعرف يعمل نسخه شغاله والصفحات فعلاً بتتحدد بس العميل معجبوش النظام دا ، قال انا مش عايز اي حاجه تبقى موجوده عالورق الابيض ، عايزه ابيض يا ورد ، ومش عاجبه ان يبقى فيه باركود موجود في كل صفحه ، مهما كان صغير ،وبكدا بوظ الفكره الوحيده اللي نجحت .
جالي بقى المدير وقاللي ايه الاخبار ، الوقت بيمر بسرعه ولازم نبدأ نشتغل في النسخه النهائيه ، كان ساعتها مفيش حاجه اقدمهاله خالص ، بس من وحي اللحظة جاتلي فكره وقولتهاله ، حل باستخدام هندسة الكهربا ، وهي اننا نوصل كل صفحة بسلك ونوصل طرف الكتاب اليمين بالموجب وطرف الكتاب الشمال بالسالب و وكل سلك واصل بصفحة من الكتاب نوصله باحد الوصلات في اردوينو ونشوف هو سالب ولا موجب ،لان كل صفحه متوصله بالصفحه اللي تحتها لغايه متوصل لاحد طرفين الكتاب، وبرضو عن طريق نشوف كام صفحه موجب وكام صفحة سالب نقدر نحدد انهي صفحة اللي مفتوحة دلوقتي ، قاللي فكره حلوه المهم تعرف تطبقها ، قعدت بعديها كام يوم احاول واعمل توصيلاتي واجرب وافشل , ونزلت ادور في كارفور على اي حاجه ينفع استخدمها في النسخة التجريبيه ، لدرجة اني اشتريت ٢٠ محفظه عشان افك الاطراف الحديديه اللي فيهم اللي ماسكة الجلد في بعضة واركبها في الكتاب عشان اعرف اوصلها بالسلوك وتتوصل ببعضها تلقائي لما تقلب صفحات الكتاب 🙂 ، لغايه ماعملت نسخه تجريبيه ناجحه وعجبت الناس وانتهى الامر ان الحل دا هو اللي تم استخدامه في الآخر.

، اتفرجو عالفيديو وشوفو تفاعل الناس مع الكتاب الابيض 😀